بر آن حضرت به دعابه ، دليل مزيد انهماك در عناد وطعن بر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است .
واعجباه ! كه خلافت مآب را أصلا تنبه از ملاحظه سيره نبويه حاصل نمىشود ، وبا اين همه قرب واختصاص كه حضرات دعوى آن دارند ، ملاحظه مطايبات آن حضرت نمىكند ، وبه كمال جسارت دعابه را قادح خلافت مىگرداند ، وبا وصف تنبيه ابن عباس هم متنبه نمىشود ، وبه همان لجاج واعوجاج قديم دست مىزند وأساس دين واسلام مىكَنَد .
وسعيدالدين محمد بن أحمد فرغانى - كه از أكابر علما ومحققين قوم است - در “ شرح تائيه “ ابن فارض در شرح شعر :
شوادي مباهاة هوادي تنبّه * بوادي فكاهات غوادي رجيّة
گفته :
وهذه الأسماء الذاتية أيضاً من حيث هذا التصرف من جهة السمع المذكور في قوله : ( وسمع ، وكلّي بالندا أسمع الندا ) ظاهرة بوصف فكاهة يعني سماع أحاديث أهل الأُنس من طيبة ومزاح من حيث هؤلاء الأكابر ، فإنهم في مقام التمكين الأول ومقام العرفان الأول يكونون شاهدين للحق ( 1 ) تعالى ، شاهدين منشأ جميع الأُمور في حضرته ، وشاهدين انتشاءها منها على وفق
هامش
1 . در [ الف ] كلمه ( للحق ) خوانا نيست .