تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
با وصف بي ديني ، خود مصروف به امضا وانفاذ أمور سلطنت مىشوند - نيز بدتر وپستر بود ، فواسوأتاه ووا فضيحتاه ! وبا اين همه نيز اگر طلحه لايق خلافت وصالح امامت گردد پس حضرات سنيه را چنين خلفا وأئمة مبارك باشند كه هيچ عاقلى اينها را پسند نمىكند وبه جوى نمىخرد ! واز روايتي كه ابن روزبهان از شيخ بغدادي نقل كرده وتأييد وتصديق آن نموده ظاهر است كه خلافت مآب استعاذه به حق تعالى از زهو طلحه نموده ، واز روايت “ احكام سلطانيه “ ماوردى ظاهر است كه عمر در حق طلحه گفته : إنه لزهو ، ما كان الله ليولّيه أمر أُمّة محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مع ما يعلم من زهوه ( 1 ) . واين نهايت مبالغه واهتمام است در نفى صلاحيت ولياقت طلحه براي خلافت وامامت ، وغايت اغراق است در اظهار شناعت وفظاعت ، وقبح استخلاف طلحه به كمال مرتبه از آن واضح است كه توليت أو امر أمت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ را ] ناجايز وممتنع ومحال ومنافى حكمت ورأفت ومصلحت ايزد ذو الجلال است . مقام نهايت استغراب واستعجاب است كه با وصف اين همه تصريح واجهار خلافت مآب ، ابن أبي الحديد وديگر أئمة سنيه سر تأويل دارند وبه
هامش
1 . الأحكام السلطانية 1 / 12 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 127 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى