ويخرج عنّي الأذى ، فقال طلحة : ثكلتك أُمّك - يا طلحة ! - أعثرات عمر تتبّع ؟ ! أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 ) .
بالجملة ; حسب قواعد متينه حضرات سنيه در خسران حال ومآل كسى كه خليفه ثاني مبغض أو باشد ريبى نيست ، واگر وجوه قدح وجرح مبغوض حضرتش بيان كرده شود دفاتر طوال احصاى آن نتواند كرد وأحاديث مفتعله در حقيّت أو مثل : ( الحقّ بعدي مع عمر ) كه مخاطب هم در باب امامت وارد كرده ( 2 ) وجمله [ اى ] از آن والدش در “ إزالة الخفا “ وارد نموده ( 3 ) ، نيز دليل كافى وبرهان شافى بر مزيد تفضيح وتقبيح طلحه است .
ومحبّ الدين طبري در “ رياض النضرة “ در فضائل عمر گفته :
ذكر أنّ الله يغضب لغضبه ! !
عن علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : اتّقوا غضب عمر ، فإن الله يغضب لغضبه . خرّجه الملاّ في سيرته ، وصاحب النزهة .
وفي رواية : لا تغضبوا عمر ، فإن الله يغضب إذا غضب .
هامش
1 . [ الف ] صفحه : 150 . [ الاكتفا : وانظر : حلية الأولياء 1 / 48 ، كنز العمال 12 / 582 ] .
2 . تحفه اثناعشريه : 216 .
3 . مراجعه شود به : إزالة الخفاء 1 / 13 ، 161 و 2 / 82 .