قلت : عبد الرحمن بن عوف ؟ قال : نِعم الرجل ذكرت ; ولكنه ضعيف عن ذلك ، والله يا بن عباس ! ما يصلح لهذا الأمر إلاّ القوي في غير عنف ، الليّن في غير ضعف ، الجواد في غير سرف ، الممسك في غير بخل . قال ابن عباس : كان عمر - والله - كذلك ! ( 1 )
واز روايت ابن قتيبة واضح است كه عمر بن خطاب گفته كه : مانع نمىشود مرا از طلحه - يعنى از ‹ 1545 › استخلاف أو - مگر نخوت أو وكبر أو ، واگر والى خلافت بشود بنهد خاتم خود را در انگشت زن خود ، ودر اين كلام نهايت تفضيح وتقبيح وتصريح به عدم لياقت وصلاحيت طلحه براي خلافت است ; چه از آن ظاهر است كه طلحه از تديّن وتورع وتيقظ وتنبه واهتمام أمور خلافت ورياست عارى وعاطل ودر شغف ووله أطاعت زوجه خود به حدّ كمال واصل بود ، وبه حدى بي مبالات به أمور خلافت بود كه خاتم خلافت را در انگشت زوجه محبوبه خود مىگردانيد ، وتضييع دين وتخريب شرع مبين به غايت قصوى مىرسانيد !
واز اين بيان بلاغت توأمان خلافت مآب واضح مىشود كه طلحه طالح ، از حكام جائرين ورؤساى فاسقين وظلمه معاندين وولات زائغين - كه
هامش
1 . [ الف ] صفحه : 759 ، نكته أولى از مسلك سوم از مقصد أول از فصل تفضيل شيخين بعد مقصد ثاني از فصل هفتم از مقصد أول . ( 12 ) . [ إزالة الخفاء 1 / 323 - 324 ، ولاحظ أيضاً 2 / 74 - 75 ، والاستيعاب 3 / 1119 ] .