تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
سوم : آنكه به قول خود : ( وما زهرة وهذا الأمر ؟ ! ) به تأكيد وتكرار نفى صلاحيت خلافت از عبد الرحمن كه از قبيله زهره است وبُعد أو از اين رتبه جليله ثابت نموده ; پس در اين روايت نفى صلاحيت خلافت از عبد الرحمن به أبلغ وجوه وآكد آن نموده ، واز قدر اقتراح وخواهش ابن أبي الحديد هم در گذشته ! چهارم : آنكه از روايت ولى الله كه در “ إزالة الخفا “ آورده ظاهر است كه عمر در حق عبد الرحمن گفته : رجل ضعيف ، لو صار الأمر إليه لوضع خاتمه في يد امرأته ( 1 ) . واز اين عبارت ظاهر است كه : عبد الرحمن به حدّى ضعيف وعاجز بود كه هرگز تولى أمور خلافت خود نمىتوانست كرد ، بلكه اگر خلافت به أو مىرسيد خلافت را ملعبه نسوان وأطفال ومفوض به بعض ربّات حجال - اعني زوجه حميدة الخصال خود - مىساخت ، واين غايت ذمّ وتهجين ونهايت لوم وتوهين است ، ودر نفى لياقت خلافت از أو مبالغه تمام واهتمام بليغ است ; پس حيرت است كه ابن أبي الحديد بعد اين اجهار واظهار ومبالغه واهتمام كدام لفظ ديگر مىخواهد كه نفى صلاحيت خلافت از عبد الرحمن نمايد ، ودر حقيقت اين لفظ از ألفاظ مقترحه ابن أبي الحديد أعنى : ( ضعيف جدّاً ولا يصلح لها ) هم أبلغ وآكد وافصح به وأصرح وأقبح است .
هامش
1 . قبلا از إزالة الخفاء 2 / 194 - 195 گذشت .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 107 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى