دهم : آنكه طرفه آن است كه در همين روايت ابن سعد - كه جناب سيد مرتضى - طاب ثراه - ذكر آن نموده وابن أبي الحديد تأويل آن در اين مقام در سر كرده - نيز اين كليه مانعه از خلافت عبد الرحمن ضعيف مذكور است ، وابن أبي الحديد قطع نظر از آن ساخته اين تأويل ركيك بر زبان آورده .
سابقاً دريافتى كه حسب اين روايت عمر گفته :
إن هذا الأمر لا يصلح إلاّ لقويّ في غير عنف ، رفيق في غير ضعف ، جواد في غير سرف ( 1 ) .
( تِلْك عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ) ( 2 ) .
وعلاوة بر اين همه فضائح وقبائح عبد الرحمن كه خلافت مآب در اين وقت تقرير فرموده ، قبل از اين ‹ 1540 › هم پيروى أو [ را ] براي شيطان لعين وعمل به تلقين آن بي دين واقدام بر تضليل وتخديع آن خليفه رزين وخيانت وغشّ مسلمين ثابت فرموده يا خودش را به شيطان معبّر نموده .
در “ كنز العمال “ گفته :
عن سلمة بن سعيد ، قال : أُتي عمر بن الخطاب بمال ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا أمير المؤمنين ! لو حبست من هذا المال في بيت المال لنائبة تكون أو أمر يحدث ؟ فقال : كلمة ما
هامش
1 . الشافي 4 / 202 ، ولاحظ ما نقل عن ابن سعد في كنز العمال 5 / 734 .
2 . البقرة ( 2 ) : 196 .