تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
شديد السخط وقت غضبه ، وأنه بخيل ، ولا قوله في عثمان وتوليته الأقارب وحملهم على رقاب الناس إذا لم يكونوا فسّاقاً . وأقوى عيب ذكره ما عاب به سعداً في قوله : صاحب مقنب وقتال ، لا يقوم بقرية لو حمّل أمرها . . ويجوز أن يكون ذلك على سبيل المبالغة في استصلاحه ; لأن يكون صاحب مقنب ( 1 ) يقاتل به بين يدي الإمام ، وأنّه ليس له دربة ونظر في تدبير البلاد والأطراف وجباية أموالها ، ألا ترى كيف قال : لا يقوم بقرية ، ويجوز أن يلي الخلافة من هذه حاله ، ويستعين في أمر القرى والبلاد وجباية الأموال بالكفاة والأُمناء ( 2 ) . پر ظاهر است كه منع دلالت اين صفات شناعت آيات بر منع از امامت ، از عجائب خرافات وغرائب هفوات است ; چه حسب دلالت روايات سابقه به وجوه بسيار ظاهر است كه اين صفات قادح وجارح در امامت وخلافت است ، وخود خلافت مآب اين صفات را مانع وقادح خلافت گردانيده ، پس به رغم أنف حضرتش منع اين دلالت چه كار مىگشايد ؟ وجز تفضيح وتقبيح نمىافزايد . بالجملة ; هر چند بطلان اين كلام حديدى از ملاحظه روايات سابقه نهايت ظاهر است ، لكن به مزيد توضيح اجمالا وتفصيلا وجوه ردّ خرافه أو
هامش
1 . [ الف ] خ ل : جيش . 2 . [ الف ] صفحه : 359 . [ شرح ابن أبي الحديد 12 / 274 - 275 ] .