وابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ به جواب جناب سيد مرتضى - طاب ثراه - كه احتجاج به روايت ابن سعد كه سابق گذشته فرموده ( 1 ) ، بسيار پيچ وتاب خورده در حمايت أصحاب ورعايت خلافت مآب مبالغه تمام نموده ، دادِ تسويل وتلميع وتمذيع ( 2 ) داده چنانچه گفته :
فأما قول المرتضى : ( إنه وصف القوم بصفات تمنع من الإمامة ثم عيّنهم للإمامة ! ) .
فنقول في جوابه : إنّ تلك الصفات لا تمنع من الإمامة بالكلّية ، بل هي صفات نقص في الجملة . . أي لو لم يكن هذه الصفات فيهم لكانوا أكمل ، ألا ترى أنه قال في عبد الرحمن : رجل صالح على ضعف فيه ، فذكر أن فيه ضعفاً يسيراً ; لأنه لو كان يرى ضعفه مانعاً من الإمامة لقال : ضعيف عنها جدّاً ولا يصلح لها لضعفه ، وكذلك قوله في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فيه فكاهة ; لأن ذلك لا يمنع من الإمامة ، ولا زهو طلحة ونخوته ، ولا ما وصف به الزبير من أنه
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .
2 . قال الخليل : مذع لي فلانٌ مذعةً من الخبر : إذا أخبرك عن الشئ ببعض خبره ثم قطعه وأخذ في غيره ، ولم يتمّمه . لاحظ : كتاب العين 2 / 104 .
ونقل الجوهري عن الكسائي : مذع لي الخبر ، إذا حدّثك ببعضه وكتم البعض . كما في الصحاح 3 / 1283 .
أقول : لم نجد استعمال هذه الكلمة في أبواب المزيد .