واز اين ارشاد صراحتاً ظاهر است كه : عمل به تمتّع اخذ به كتاب وسنت است ، پس اگر از كتاب وسنت افضليت افراد ثابت مىشد ، تخصيص تمتّع به اخذ كتاب وسنت وجهي نداشت ( 1 ) .
واگر در دلالت اين روايت بر افضليت تمتّع نزد جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مشكّكين ومسوّلين را ريبى باشد ، بحمد الله تعالى وحسن توفيقه نصّ بر ثبوت افضليت تمتّع نزد جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ذكر مىشود :
پس بايد دانست كه علامه أبو العباس أحمد بن عمرو القرطبي المالكي - در “ مفهم “ شرح “ صحيح مسلم “ - در شرح حديث اختلاف جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) با عثمان در باب متعة الحجّ - گفته :
واختلف المتأوّلون في هذه المتعة التي اختلف فيها عثمان وعلي [ ( عليه السلام ) ] ، هل هي فسخ الحجّ في العمرة أو هي التي يجمع فيها بين حجّ وعمرة في عمل واحد وسفر واحد ؟
فمن قال بالأول ، صرف خلافهما إلى أن عثمان كان يراها خاصة بمن كان مع النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في حجّة الوداع ، وكان علي [ ( عليه السلام ) ] لا يرى خصوصيتهم بذلك .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( افضليت تمتّع ثابت مىشد ، تخصيص افراد به اخذ كتاب وسنت وجهي نداشت ) آمده است .