بالفسخ إليه بعد الإحرام بالحجّ فتوقفوا ( 1 ) .
سوم :
آنكه تمتّع را حق تعالى در قرآن شريف ذكر فرموده ، ونسك منصوص عليه أفضل است از غير آن ، چنانچه ابن القيّم در “ زاد المعاد “ در ترجيح تمتّع گفته :
ولأنّه - أي التمتّع - النسك المنصوص عليه في كتاب الله ( 2 ) .
ودر “ هداية “ مذكور است :
وقال مالك : التمتّع أفضل من القران ; لأنّ له ذكراً في القرآن ، ولا ذكر للقران فيه ( 3 ) .
چهارم :
آنكه روايتي كه قبل اين از “ كنز العمال “ منقول شد ، وبيهقى آن را از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) روايت كرده ، دلالت دارد بر افضليت تمتّع از افراد ; زيرا كه حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) در اين روايت فرموده كه : هركسى كه افراد كند حج را ، پس خوب است ; وكسى كه تمتّع كند ، پس اخذ كرد به كتاب خدا وسنت نبىّ أو ( 4 ) .
هامش
1 . زاد المعاد 2 / 220 .
2 . [ الف ] فصل ، وأما قول الطائفة الثانية فأظهر بطلاناً من فصول مبحث فسخ الحج . ( 12 ) . [ زاد المعاد 2 / 220 ] .
3 . [ الف ] باب القران من كتاب الحجّ . ( 12 ) . [ الهداية 1 / 153 ] .
4 . كنز العمال 5 / 165 .