ويستدلّ على [ هذا ] ( 1 ) بقول عثمان : أجل ، ولكنا كنا خائفين - أي من فسخ الحج في العمرة - فإنه على خلاف الاتمام الذي أمر الله به .
وفيه بُعد ، والأظهر القول الثاني ، وعليه فخلافهما إنّما كان في الأفضل ، فعثمان كان يعتقد أن إفراد الحجّ أفضل ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] كان يعتقد أن التمتّع أفضل ; إذ الأُمّة مجمعة على أن كلّ واحد منهما جائز . ( 2 ) انتهى .
از اين عبارت به صراحت تمام ظاهر است كه : تمتّع نزد جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أفضل بود ، وچون عمر افراد را از تمتّع وقران هر دو أفضل مىدانست ، پس ثبوت افضليت تمتّع - به هر معنى كه آن را تفسير كنند - براي ردّ مزعوم عمرى كافى است .
پنجم :
آنكه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در حجة الوداع فرموده :
« لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما سقتُ الهدي ولجعلتُها عمرة » .
وسوق اين كلام دلالت صريحه دارد بر آنكه : تمتّع أفضل است ; چه اگر تمتّع أفضل نمىبود ، آن حضرت تمناى آن نمىفرمود ، وچگونه عاقلى
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] باب الاختلاف في أىّ أنواع الإحرام أفضل . ( 12 ) . [ المفهم 3 / 349 - 350 ] .