تجويز توان كرد كه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در چنين عبادت عظيمه وطاعت جليله تمناى مفضول مىفرمود ! ومىخواست كه أفضل از آن حضرت واقع نمىشد ؟ !
وچون دلالت اين كلام بر افضليت تمتّع پر ظاهر است ; لهذا ناچار جمعى از صحابه وتابعين واتباع تابعين قائل به افضليت تمتّع شدهاند .
وامام مالك ‹ 1285 › وامام أحمد بن حنبل نيز به افضليت تمتّع قائل گرديده ، وموافقت حق در اين باب برگزيده ، دست از جزافات وخرافات ديگر أئمة سنيه كشيدهاند .
وبحمد الله دلالت تمناى آن حضرت بر افضليت تمتّع به حدّى ظاهر است كه ابن القيّم - كه از أكابر محققين ومنقّدين قوم است - نيز به آن اعتراف كرده ، واستدلال به اين تمنّا بر افضليت تمتّع نموده چنانچه در “ زادالمعاد “ گفته :
فالوجه الأول جوابه : بأن التمتّع وإن تخلّله الإحلال فهو أفضل من الإفراد الذي لا حلّ فيه ; لأمر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من لا هدي معه بالإحرام به ; ولأمره أصحابه بفسخ الحجّ إليه ; ولتمنّيه أنه كان أحرم به . . إلى آخره ( 1 ) .
هامش
1 . [ الف ] فصل ، وأما قول الطائفة الثانية فأظهر بطلاناً من فصول مبحث فسخ الحج . ( 12 ) . [ زاد المعاد 2 / 220 ] .