ونيز ابن القيّم در مقام ديگر در اثبات افضليت تمتّع گفته :
ولأنه من المحال أن ينقلهم من النسك الفاضل إلى المفضول ( 1 ) .
ونيز ابن القيّم در “ زاد المعاد “ بعد نقل توجيه مذهب شيخ أبو محمد - كه قائل است به آنكه حج آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تمتّع بود - گفته :
ولكن أحمد لم يرجح [ التمتّع ] ( 2 ) ; لكون النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حجّ متمتّعاً ، كيف وهو القائل : لا أشك أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان قارناً ؟ ! وإنّما اختار التمتّع ; لكونه آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وهو الذي أمر به أصحابه أن يفسخوا حجّهم إليه ، وتأسف على فوته . . إلى آخره ( 3 ) .
دوم :
آنكه غضب آن حضرت بر توقف أصحاب در امتثال حكم آن حضرت ‹ 1284 › كه امر فرموده ايشان را به فسخ حج به تمتّع ، دلالت صريحه دارد بر آنكه تمتّع أفضل بود ، چنانچه ابن القيّم گفته :
ولأن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم غضب حيث أمرهم
هامش
1 . [ الف ] فصل ، وأما قول الطائفة الثانية فأظهر بطلاناً من فصول مبحث فسخ الحج . [ زاد المعاد 2 / 220 ] .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف ] فصل ، وأما من قال : أنه حج متمتّعاً . [ زاد المعاد 2 / 141 ] .