وابن الحجر در “ فتح الباري “ گفته :
وذهب جماعة من الصحابة والتابعين ومَنْ بعدهم إلى أن التمتّع أفضل ; لكونه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تمنّاه فقال : « لولا أني سقتُ الهدي لأحللتُ » ، ولا يتمنّى إلاّ الأفضل ، وهو قول أحمد بن حنبل في المشهور عنه ( 1 ) .
ونووى در “ شرح صحيح مسلم “ گفته :
وقال أحمد وآخرون : أفضلها التمتّع ( 2 ) .
وافضليت تمتّع واستدلال به قول جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر آن در أصل ، مذهب أهل بيت ( عليهم السلام ) است ، وأحمد بن حنبل وأمثال أو در اختيار آن موافقت واتّباع حضرات أهل بيت ( عليهم السلام ) نمودهاند ، ففي الصحيح :
عن أبي أيوب إبراهيم بن عيسى ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : سألته أيّ الأنواع أفضل ؟
فقال : « المتعة ، وكيف يكون شيء أفضل منها ورسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « لو استقبلتُ من
هامش
1 . [ الف ] باب التمتّع والإقران والإفراد من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ فتح الباري 3 / 341 ] .
2 . شرح مسلم نووى 8 / 134 .