اين منع مخالف كتاب وسنت وإفادات ( 1 ) أهل بيت ( عليهم السلام ) است .
واز اينجاست كه خود خلافت مآب شناعت وفظاعت آن دريافته ، با آن همه غلظت وفظاظت به جواب ارشاد جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كه از أو سؤال فرموده كه : « آيا نهى كردى از متعه ؟ » چاره كار منحصر در انكار ديده ، چنانچه در “ كنز العمال “ مذكور است :
عن عبيد بن عمير ، قال : قال ‹ 1280 › علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] لعمر بن الخطاب : « أنهيت عن المتعة ؟ » قال : لا ، ولكني أردت زيارة البيت ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « من أفرد الحجّ فحسن ، ومن تمتّع فقد أخذ بكتاب الله وسنة نبيّه » . هق ( 2 ) .
از اين روايت ظاهر است كه هرگاه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به عمر بن الخطاب فرمود كه : « آيا نهى كردى از متعه ؟ » انكار از آن نمود ، وا ين معنا دلالت صريحه دارد بر آنكه نهى متعة الحجّ نزد جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) منكر وشنيع بود كه مؤاخذه به آن فرمود ، ونيز شناعت آن به مرتبه [ اى ] ظاهر بود كه خلافت مآب را تاب اعتراف واقرار به آن نبود ، ناچار طريق فرار وانكار
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( از سادات ) آمده است .
2 . [ الف ] الفصل الثالث ، من الباب الثاني ، من كتاب الحجّ ، من حرف الحاء . ( 12 ) . [ كنز العمال 5 / 165 ] .