تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
پيمود ، وناهيك به دليلاً زاهراً على كمال شناعته ، ونهاية فظاعته ! واعجباه ! كه خلافت مآب نهى [ از ] متعة الحجّ را به مثابه [ اى ] قبيح وفضيح داند كه به مشافهه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انكار از آن آغاز نهد ، وحضرات أهل سنت بر خلاف ارشاد جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وخلاف خلافت مآب تا حال دست از تصويب وتأويل وتوجيه اين نهى شنيع بر نمىدارند . ونيز از اين روايت ظاهر است كه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد انكار خلافت مآب ارشاد فرموده كه : « كسى كه افراد كند حج را بهتر است ، وكسى كه تمتّع كند پس به تحقيق كه اخذ كرد أو به كتاب خدا وسنت نبىّ أو » . واز اين ارشاد هم نهايت شناعت وفظاعت نهى تمتّع ظاهر است ; چه بلا ريب امرى كه فعل آن اخذ به كتاب وسنت باشد ، نهى آن نهايت قبيح ، وعين منع عمل به كتاب وسنت است ! پس جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بر مجرد تقبيح نهى تمتّع به كلمه : « أنهيت عن المتعة » وثبوت قبح آن از انكار خود خلافت مآب اكتفا نفرموده ، براي مزيد توضيح واظهار حق ، نهايت شناعت آن به اين كلام بلاغت نظام ثابت فرموده . ونيز در “ كنز العمال “ مذكور است : عن الحسن : أن عمر أراد أن ينهى عن متعة الحجّ ، فقال له أُبيّ : ليس ذلك لك ، قد تمتّعنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 73 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى