مقام حيرت است كه مولوى عبدالعلى - با اين همه نازش وفخار ودعوى مقابله ومناظره علماى كبار - تا حال بر كتب مشهوره حديث وفقه وتحقيقات اعلام محققين وشرّاح منقّدين خود اطلاعى به هم نرسانيده ، بي محابا نهى عمرى را انكار مىكند ! حال آنكه - حسب إفادات وروايات أئمة واعلام سنيه - نهى عمر از متعة الحجّ ثابت است ، وقول عمر :
متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وأنا أنهى عنهما ، وأضرب عليهما : متعة النساء ، ومتعة الحجّ .
حسب تصريحات أئمة محققين شان صحيح است ، ونيز نهى أو از تمتّع از “ صحاح “ ايشان ظاهر است ، كما علمت .
ونيز عبدالعلى به سبب مزيد ضيق عطن ( 1 ) ذكر ذكر بغوى نهى عمرى را
هامش
1 . قال ابن منظور : العطن للإبل : كالوطن للناس ، وقد غلب على مبركها حول الحوض .
وقال : كل مبرك يكون مألفا للإبل فهو عطن له بمنزلة الوطن للغنم والبقر .
وقال : ورجل رحب العطن ، وواسع العطن . . أي رحب الذراع ، كثير المال ، واسع الرحل . والعطن : العرض . . ( لسان العرب 13 / 286 - 287 )
وقال في موضع آخر : من أمثالهم : إنه لواسع الحبل وإنه لضيق الحبل ، كقولك : هو ضيق الخلق وواسع الخلق ، أبو العباس في مثله : إنه لواسع العطن وضيق العطن .
انظر : لسان العرب 11 / 138 .