العمرة ، لا العمرة التي يحجّ بعدها ، فإن في بعض طرقه عند مسلم التصريح بكونها متعة الحجّ ، وفي رواية له أيضاً : ان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أعمر [ بعض ] ( 1 ) أهله في العشر . وفي رواية له : جمع بين حجّ وعمرة . ومراده التمتّع المذكور ، وهو الجمع بينهما في عام واحد كما سيأتي - إن شاء الله تعالى - صريحاً في الباب بعده في حديث ابن عباس ، وقد تقدّم البحث [ فيه ] ( 2 ) في حديث أبي موسى ( 3 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : مراد عمران از رجل خليفه ثاني است ، وكيف لا كه حميدى حكايت فرموده كه : در “ صحيح بخارى “ به روايت أبى رجا تفسير رجل به عمر واقع شده .
واستناد واعتماد حميدى در نقل اين تفسير از بخارى بر إسماعيلي است كه أو هم چنين نقل كرده .
وقرطبى ونووى وغير ايشان نيز به اين تفسير جزم كردهاند .
وچگونه اين تفسير صحيح ودرست نباشد كه تصريح به اين تفسير در روايت جريرى واقع شده كه مسلم آن را در “ صحيح “ خود روايت كرده ; پس حتماً ثابت شد كه مراد از ( رجل ) خليفه ثاني است لا غير .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف ] باب التمتّع على عهد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ فتح الباري 3 / 344 ] .