مراد عمران از رجل ، قائلِ : ( إن الرجل ليهجر ) است لاغير ، لكن چون بعض غير متفحصين ناواقفين راه ارتياب وتشكيك پيش گرفتهاند ، واز تتبع وتفحص دگر كتب شايعه حديث مثل : “ صحيح مسلم “ وغيره حظّى بر نداشته لهذا تحقيقات بعض أعاظم شرّاح كه دفع أوهام واهية ورفع شكوك باطله نمايد ذكر مىشود .
علامه ابن حجر عسقلانى - كه نبذى از محامد أو بر زبان خود مخاطب شنيدى ( 1 ) - در “ فتح الباري “ گفته :
قوله : ( قال رجل برأيه ما شاء ) وفي رواية أبي العلاء : ( ارتاء كل امرء ( 2 ) بعد ما شاء أن يرتأي ) قائل ذلك هو عمران بن حصين ، ووهم من زعم أنه مطرف الراوي عنه ، لثبوت ذلك في رواية أبي رجا عن عمران كما ذكرته قبل .
وحكى الحميدي : أنه وقع في البخاري في رواية أبي رجا ، [ عن عمران ] ( 3 ) : قال البخاري : يقال : إنه عمر . . أي الرجل الذي عناه عمران بن حصين . ولم أر هذا في شيء من الطرق التي اتصلت لنا من البخاري ، لكن نقله الإسماعيلي عن البخاري كذلك ، فهو عمدة الحميدي في ذلك .
هامش
1 . مراجعه شود به تعريب بستان المحدّثين : 149 و 171 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أمر ) آمده است .
3 . الزيادة من المصدر .