صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - ونحن معه - بالمدينة الظهر أربعاً والعصر بذي الحليفة ركعتين ، ثمّ بات بها حتّى أصبح ، ثمّ ركب حتّى استوت به راحلته على البيداء حمد الله وسبّح ، ثمّ أهلّ بحجّ وعمرة ، وأهلّ الناس بهما ، فلمّا قدمنا أَمَرَ الناس فحَلّوا حتّى إذا كان يوم التروية أهلّوا بالحجّ .
وروى عبد الرزاق ، عن عائشة ، قالت : خرجنا مع رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] عام حجّة الوداع ، فأهللنا بعمرة ، ثمّ قال رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « من كان معه هدي فليهلّ بالحجّ مع العمرة ، ولا يحلّ حتّى يحلّ منهما جميعاً » .
ففي هذه الأحاديث برهان كلّ ما قلنا ، وهي أربعة أحاديث ، ففي الأول : أمر النبيّ عليه [ وآله ] السلام من أهلّ بحجّ مفرد ولا هدي معه بأن يحلّ بعمرة ولابد ، ثمّ يهلّ بالحجّ يوم التروية فيصير متمتّعاً .
وفي الثالث - الذي ( 1 ) من طريق أنس - : أمره عليه [ وآله ] السلام من أهلّ بحجّ ( 2 ) وعمرة قارناً ولا هدي معه أن يحلّ بعمرة ولابد ، ثمّ يهلّ بالحجّ يوم التروية فيصير متمتّعاً .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الذين ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يحجّ ) آمده است .