تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
أبي بكر وإمارة عمر ، فإني لقائم بالموسم إذ جاءني رجل فقال : إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك ؟ ! قلت : يا أيها الناس ! من كنّا أفتيناه بشيء فليتئدّ ; فإن أمير المؤمنين قادم عليكم ، فائتموا به . . فلمّا قدم قلت : يا أمير المؤمنين ! ما الذي أحدثتَ في شأن النسك ؟ قال : إن تأخذ بكتاب الله ، فإن الله تعالى قال : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 1 ) ، وإن تأخذ بسنة نبيّنا فإنه لم يحلّ حتّى نحر الهدي . فهذا أبو موسى قد أفتى بما قلنا مدّة إمارة أبي بكر وصدراً من إمارة عمر ، وليس توقفه لما شاء الله أن يتوقف له حُجّة على ما روى عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وحسبنا قوله لعمر : ( ما الذي أحدثت في شأن النسك ) ، فلم ينكر ذلك عمر . وأمّا قول عمر . . . في قول الله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 2 ) ، فلا إتمام لهما إلاّ ما علّمه رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] الناس ، وهو الذي أُنزلت عليه الآية ، وأمر ببيان ما أنزل عليه من ذلك . وأمّا كونه عليه [ وآله ] السلام لم يحلّ حتّى نحر الهدي ، فإن أُمّ المؤمنين - ابنته حفصة . . . - روت ( 3 ) عن النبيّ صلى الله عليه
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 196 . 2 . البقرة ( 2 ) : 196 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( روى ) آمده است .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 360 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى