پنجم : آنكه از قول أو : ( وفيه جواز الدعاء على المخالف لحكم الشرع ) ظاهر است كه : اين صحابه مخالفت حكم شرع كردند ، ومستحق بد دعا ( 1 ) گرديدند ; پس هرگاه اين صحابه مترددين مخالف شرع ومستحق دعاى بد باشند ، خلافت مآب كه به اجهار واعلان ابطال وتحريم فسخ حج نمود وبه تحريم حلال الهى پرداخته ، بالأولى مخالف حكم شرع ومستحق دعا [ ى ] دخول نار باشد .
وعلاوة ; ابوزرعه عراقي در “ شرح احكام “ در شرح حديث أول باب الهَدي كه اين است :
عن همام ، عن أبي هريرة ، قال : بينما رجل يسوق بدنة مقلدّة فقال له رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « ويلك ! اركبها » . قال : بدنة يا رسول الله ! قال : « ويلك ! اركبها ، ويلك ! اركبها » .
[ گفته : ]
قوله : ( ويلك ) كلمة تستعمل في التغليظ على المخاطب ، وأصلها لمن وقع في هلكة وهو يستحقّها ، فهي كلمة عذاب بخلاف ( ويح ) فهي كلمة رحمة ، وفيها هنا وجهان :
أحدهما : أنها على بابها الأصلي ، ثمّ يحتمل أن يكون ذلك لأمر
هامش
1 . يعنى : دعاى بد ونفرين .