تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وزجر ، فكان ممّا قضاه في نفسه حرج ، وأيّ حرج حتّى بادر بإنكار حكمه الأبلج ، فلا وربّك ليس له من الإيمان نصيب وخلاق ، وكيف يؤمن من يحرّم ما حكم به الرسول بالاتفاق ؟ ! والله وليّ التوفيق والإرفاق . سوم : آنكه از قول أو : ( فغضب صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . ) إلى آخره روشن است ‹ 1358 › كه آن حضرت بر اين صحابه غضبناك شد به سبب آنكه انتهاك حرمت شرع نمودند ، ونيز آن حضرت بر حال اين صحابه اندوهگين شد ; پس چون خلافت مآب انكار حكم آن حضرت به اين جسارت كرده ، انتهاك حرمت شرع از أو به غايت قُصوى واقع شده ، واين معنا موجب نهايت غضب وحزن آن حضرت گرديده . چهارم : آنكه از قول أو : ( فيه دلالة . . ) إلى آخره پيدا است كه از اين صحابه مترددين در حكم جناب سيد المرسلين - صلى عليه وآله أجمعين - انتهاك حرمت دين واقع شده ، وغضب بر ايشان مستحب بود ، واين روايت دليل استحباب غضب نزد انتهاك حرمت دين است ، پس ثابت شد كه خلافت مآب به منع فسخ حج انتهاك حرمت دين دوباره فرمود ، وأهل اسلام را مىبايد كه به اقتداى سرور كائنات - عليه وآله آلاف التحيات - بر آن ناهى واهى غضبناك شوند ، فلله الحمد كه غضب أهل حق بر خلافت مآب واحزاب أو عين اقتداى جناب رسالت مآب - صلى الله عليه وآله الأطياب - واداى استحباب است نه موجب طعن وتشنيع وعقاب ، والحمد لله في المبدأ والمآب .