وعلامه نووى در “ شرح صحيح مسلم “ گفته :
وقولها : ( فدخل عليّ - وهو غضبان - فقلت : من أغضبك - يا رسول الله ! - أدخله الله النار . قال : « أو ما شعرتِ أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يتردّدون » ) أمّا غضبه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ; فلانتهاك حرمة الشرع وتردّدهم في قبول حكمه ، وقد قال الله تعالى : ( فَلا وَرَبِّك لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوك فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) ( 1 ) ، فغضب صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لما ذكرناه من انتهاك حرمة الشرع ، والحزن عليهم في نقص إيمانهم لتوقفهم .
وفيه دلالة لاستحباب الغضب عند انتهاك حرمة الدين .
وفيه جواز الدعاء على المخالف بحكم الشرع ، والله أعلم ( 2 ) .
از اين عبارتِ سراسر متانت ، شناعت جسارت أصحاب وغايت خسارت خلافت مآب نهايت ظاهر است به وجوه عديده ( 3 ) :
أول : آنكه از قول أو : ( أمّا غضبه ; فلانتهاك حرمة الشرع وتردّدهم في قبول
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 65 .
2 . [ الف ] باب وجوه الإحرام . . إلى آخره من كتاب الحجّ . [ شرح مسلم نووى 8 / 154 - 155 ] .
3 . قسمت : ( به وجوه عديده ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده .