انكار اغضاب سرور مختار ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كرده ، وبه سبب اين اغضاب مستحق عقاب وعذاب ربّ الأرباب ، ومستوجب دخول نار ومقارنت كفار وأشرار گرديده .
وقرطبى در “ مفهم “ گفته :
وقولها : ( من أغضبك أدخله الله النار ) كأنّها سبق لها أن الذي يغضب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إنّما هو منافق ، فدعت ‹ 1357 › عليه بذلك . . إلى آخره ( 1 ) .
[ از اين عبارت ظاهر است كه : ] عايشه دعا به دخول نار بر مغضبين جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نموده ، مغضبين آن حضرت وتاركين امر آن حضرت را از أهل نفاق دانسته ، چون خلافت مآب در زمان خلافت نشان خود همان طريقه منكرين ومغضبين آن حضرت پيش گرفته ، قطعاً وحتماً ، بالأولى - حسب افاده عايشه - مستحق نار واز أهل نفاق وشقاق واز جمله كفار مراق باشد .
ووجه اولويت آن است كه از اين صحابه تردد ابتدائاً واقع شد ، وقبل آن غضب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر آن ، ودعاى عايشه بر مرتكبين آن واقع ( 2 ) نشده ; وخلافت مآب بعدِ غضب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ودعاى عايشه ، جسارت بر انكار حكم نبوي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نموده ! !
هامش
1 . [ الف ] باب ما جاء في فسخ الحجّ في العمرة من كتاب الحجّ . [ المفهم 3 / 316 ] .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( دافع ) آمده است .