تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
ودر “ مشكاة “ مسطور است : عن عائشة أنها قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لأربع مضين من ذي الحجّة أو خمس ، فدخل عليّ - وهو غضبان - فقلت : ‹ 1356 › من أغضبك - يا رسول الله ! [ ص ] - أدخله الله النار ، قال : « أو ما شعرتِ أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يتردّدون ، ولو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما سقتُ الهدي معي حتّى أشتريه ، ثمّ أُحلّ كما حَلّوا » . رواه مسلم ( 1 ) . از اين روايت صراحتاً ظاهر است كه عايشه هرگاه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را غضبناك ديد گفت كه : كدام كس غضبناك ساخت تو را يا رسول الله [ ص ] ؟ ! داخل كند خداى تعالى أو را در نار ، وآن حضرت فرمود كه : « آيا نمىدانى به درستى كه من امر كردم مردم را به امرى ، پس ناگاه ايشان تردد مىكنند » ; پس به صراحت تمام واضح گشت كه اين صحابه مترددين ، اغضاب آن حضرت نمودند ، ومستحق دخول نار وعقاب پروردگار - حسب دعاى مقبول عايشه صديقه ! وتقرير جناب سرور مختار - صلى الله عليه وآله الأطهار - گرديدند ; واغضاب نبىّ - حسب تصريح خود مخاطب المعى ! - كفر است ، چنانچه در جواب طعن سيزدهم از مطاعن أبى بكر گفته :
هامش
1 . [ الف ] فصل ثالث از باب قصه حجة الوداع من كتاب الحج . [ مشكاة المصابيح 2 / 789 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 318 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى