تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
مسلمين كه امر كردم ايشان را كه نحر كنند وحلق نمايند پس نكردند » ، پس مخالفت وردّ صحابه در حجة الوداع بالأولى موجب غضب شديد ومثبت هلاك وخسران وضلال وعدوان اينها باشد . وعبارت روايت مسلم متضمن غضب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر صحابه - كه تردد وتأمل در امتثال امر آن حضرت نمودند ، ومبادرت به فسخ حج نكردند ، وابن القيّم هم بعض آن [ را ] نقل كرده ( 1 ) - چنين است : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن مثنّى ، وابن بشار - جميعاً ، عن غندر ، قال ابن مثنّى : حدّثنا محمد بن جعفر ، حدّثنا شعبة ، عن الحكم ، عن علي بن الحسين ، عن ذكوان - مولى عائشة - عن عائشة أنها قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لأربع مضين من ذي الحجّة أو خمس ، فدخل عليّ وهو غضبان ، فقلت : من أغضبك - يا رسول الله ! - أدخله الله النار . قال : « أو ما شعرتِ أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يتردّدون ؟ ! » - قال الحكم : كأنّهم يتردّدون أحسب - ولو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما سقتُ الهدي معي حتّى أشتريه ، ثم أُحلّ كما حَلّوا » ( 2 ) .
هامش
1 . زاد المعاد 2 / 180 - 181 . 2 . [ الف ] باب بيان وجوه الإحرام . . إلى آخره من كتاب الحجّ . [ صحيح مسلم 4 / 33 - 34 ] .