تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وهرگاه حال حضرات صحابه در حال حيات آن حضرت به اين مثابه باشد ، صدور مخالفت از ايشان بعد وفات آن حضرت چه استبعاد دارد ؟ ! ودر “ انسان العيون في سيرة الأمين المأمون “ تصنيف علي بن برهان حلبى شافعي - در بيان صلح حديبيه ( 1 ) - مذكور است : وفي رواية : أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - بعد فراغه من الكتاب - أمرهم بالنحر والحلق ، قال ذلك ثلاث مرّات ، فلم يقم منهم أحد ! ! فدخل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على أُمّ سلمة - رضي الله عنها - وهو شديد الغضب ، فاضطجع ، فقالت : ما لك يا رسول الله ! [ ص ] - مراراً - وهو لا يجيبها ، ثم ذكر لها ما لقي من الناس ، وقال لها : « هلك المسلمون ! أمرتهم أن ينحروا ويحلقوا ، فلم يفعلوا » ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : چون مسلمين امتثال امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) درباره نحر وحلق أو در ( 3 ) حديبيه نكردند ، آن حضرت بر ايشان غضب شديد فرمود وبه أم سلمة ارشاد فرمود كه : « هلاك شدند
هامش
1 . قسمت ( در بيان صلح حديبيه ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده . 2 . [ الف ] غزوة الحديبية . [ السيرة الحلبية 2 / 713 ] . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ز ) آمده است ، ممكن است ( در ) يا ( زمان ) يا مانند آن بوده كه نساخ آن را درست ننوشته‌اند .