ملال أهل اسلام گرديده كه از مخالفت چنين امر صريح التأكيد وتشديد نترسيده ! !
واين روايت كه ابن القيّم نقل كرده در “ سنن ابن ماجة “ مذكور است ، حيث قال :
حدّثنا محمد بن الصباح ، حدّثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب ، قال : خرج [ علينا ] ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأصحابه ، فأحرمنا بالحجّ ، فلمّا قدمنا مكّة قال : « اجعلوا حجّتكم عمرة » ، فقال الناس : يا رسول الله ! [ ص ] قد أحرمنا بالحجّ فكيف نجعلها عمرة ؟ قال : « انظروا ما آمركم به فافعلوا » . فردّوا عليه القول ، فغضب ، ثم انطلق حتّى دخل على عائشة غضبان ، فرأت الغضب في وجهه فقالت : من أغضبك أغضبه الله ، قال : « وما لي لا أغضب ، وأنا آمر أمراً فلا أُتبع » ( 2 ) .
از اين روايت ظاهر است كه : جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أصحاب خود را امر فرمود به آنكه حج خود را فسخ نمايند به عمره ، وأصحاب به جواب اين امر آن حضرت گفتند : به تحقيق كه احرام كرديم به حج پس چگونه بگردانيم
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] باب فسخ الحجّ من أبواب المناسك . ( 12 ) . [ سنن ابن ماجة 2 / 993 ] .