تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
عليه [ وآله ] السلام بدأ بالعمرة ثم أهلّ بالحجّ ) . ولم يقل إنه حلّ من عمرته ، بل قد قال - في آخر الحديث ، بعد أن فرغ من طواف القدوم - : إنه عليه [ وآله ] السلام لم يحلل من شيء حرم عليه حتّى قضى حجّه . وهذا نصّ في أنه لم يكن متمتّعاً ، فتعيّن تأويل قوله : تمتّع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . . فيحتمل أن يكون معناه : قرن ; لأن القارن يترفّه بإسقاط أحد العملين ، وهو الذي يدلّ عليه قوله - بعد هذا - : ( فأهلّ بالعمرة ثم أهلّ بالحجّ ) ، ويحتمل أن يكون معناه : أنه عليه [ وآله ] السلام لمّا أذن في التمتّع أضافه إليه . . وفيه بُعد ( 1 ) . وعلامه ابن حجر عسقلانى نيز تأويل ابن بطال نسبت عمره رابعه را به جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به اينكه نسبت اين عمره به آن حضرت به اعتبار امر آن حضرت است مردم را به آن ; ردّ نموده وآن را تأويل متعسف ناميده ، چنانچه در “ فتح الباري “ در شرح أحاديث عدد عمره‌هاى آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) گفته : والمشهور عن عائشة أنه كان مفرداً ، وحديثها يشعر بأنه كان قارناً ، وكذا ابن عمر أنكر على أنس كونه قارناً ، مع أن حديثه هذا يدّل على أنه كان قارناً ; لأنه لم ينقل أنه اعتمر بعد حجّته ، فلم يبق
هامش
1 . [ الف ] باب الهدي للقارن والمتمتّع . [ المفهم 3 / 352 ] .