وحديث “ صحيح مسلم “ را به فسخ حج كشيده ، به خرافات غريب متكلم گرديده ، ‹ 1348 › چنانچه در “ مفهم “ در شرح قول عمر :
قد علمتُ أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فعله وأصحابه ، ولكن كرهتُ أن يظلّوا معرسين في الأراك ثم يروحون في الحجّ تقطر رؤوسهم .
[ گفته : ]
وقوله : ( قد فعله النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأصحابه ) ، يعني به فسخ الحجّ في العمرة ، ونسبه إلى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ; لأنه أمر بفعله ، واعتلاله بقوله : ( كرهتُ أن يظلّوا بهنّ معرسين في الأراك ) ، يعني إنه كره أن يحلّوا من حجّهم بالفسخ المذكور فيطؤوا ( 1 ) نساءهم قبل تمام الحجّ الذي كانوا أحرموا به ، ولا يظنّ بمثل عمر - الذي جعل الله الحقّ على لسانه وقلبه ! ! - أنه منع ما جوّزه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بالرأي والمصلحة ، فإن ذلك ظنّ من لم يعرف عمر ، ولا فهم استدلاله المذكور في الحديث ، وانّما تمسّك . . . بقوله : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 2 ) ، ففهم أن من تلبّس بشيء منهما وجب عليه إتمامه ، ثم ظهر له أن ما أمر به النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أصحابه قضية
هامش
1 . في المصدر : ( فيطؤون ) .
2 . البقرة ( 2 ) : 196 .