تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بالأمس ، فنهى عمر . . . عن متعة الحجّ ، ثم قال : والله لو أني خلّيت بينكم وبين متعة الحجّ لأوشكتم أن تضاجعوهنّ تحت الأراك بعرفات ثم تروحون حجّاجاً ! ( 1 ) اين روايت دلالت صريحه دارد به آنكه عمر از تمتّع نهى كرده ، وحمل آن بر فسخ حج امكاني ندارد ، چه اين كس كه به سبب ملاحظه حال أو خلافت مآب [ أو را ] نهى از متعة الحجّ كردند حج تمتّع به عمل آورده ، يعنى أولا عمره بجا آورده وبعدِ احلال از آن ، اهلالِ به حج نموده ، وهذا هو التمتّع ، وخلافت مآب فعل اين كس را ناپسند ساختند وبه اين سبب نهى از متعة الحجّ نمودند ، پس لابد مراد از متعة الحجّ همين تمتّع باشد نه فسخ حج . ونيز تعليل عليل خلافت مآب - اعني مضاجعت نساء تحت الأراك - صريح الاشتراك است ، پس بلا ريب نزد أو تمتّع وفسخ حج هر دو منهى عنه باشد . وسابقاً اين روايت از “ زاد المعاد “ هم منقول شد ، ودر آن مذكور است : قال : إني قدمت متمتّعاً وكان معي أهلي ، وإنّما أحرمت اليوم . فقال عمر عند ذلك : لا تتمتّعوا في هذه الأيام ( 2 ) . واين صريح است در نهى از تمتّع .
هامش
1 . [ الف ] الفصل الثالث من الباب الثامن في الحجّ . ( 12 ) . [ جامع المسانيد 1 / 540 - 541 ] . 2 . زاد المعاد 2 / 211 .