تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
پس كمال عجب است كه خلافت مآب به اين تأكيد نهى خود از تمتّع ظاهر مىسازد كه قسم شرعي بر آن ياد مىكند ، ومخاطب بي محابا انكار منع أو مىنمايد . وغايت جسارت خلافت مآب ومزيد بي مبالاتى حضرتش قابل تماشا است كه خودش اعتراف مىكند به آنكه متعه در كتاب خدا ثابت است وجناب رسالتمآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آن را به فعل آورده ، وباز بي بيان عذرى نهى از آن مىكند ! ودر “ صحيح بخارى “ مذكور است : حدّثنا محمد بن يوسف ، قال : حدّثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى ، قال : بعثني النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم إلى قومي باليمن ، فجئت وهو بالبطحاء ، فقال : بما أهللت ؟ فقلت : أهللت كإهلال النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . قال : هل معك من هدي ؟ ‹ 1267 › قلت : لا ، فأمرني أن أطوف بالبيت ، فطفت بالبيت وبالصّفا وبالمروة ، ثمّ أمرني فأحللت ، فأتيت امرأة من قومي فمشّطتْني ، وغسّلت رأسي ( 1 ) ، فقدم عمر فقال : إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام ،
هامش
1 . وفي غير واحد من المصادر هنا زيادة لم يرض البخاري بذكرها ، وسيذكرها المؤلف ( رحمه الله ) ، ولكنّا رأينا الرواية هنا ناقصة بتراء بدونها ، وهي : قول أبي موسى : فكنت أُفتي الناس بذلك في إمارة أبي بكر وإمارة عمر ، فإني لقائم بالموسم إذ جاءني رجل فقال : إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك ! قلت : يا أيها الناس ! من كنّا أفتيناه بشيء فليتئد ، فإن أمير المؤمنين قادم عليكم فائتمّوا به . . فلمّا قدم قلت : يا أمير المؤمنين ! ماذا الذي أحدثتَ في شأن النسك ؟ قال : إن نأخذ بكتاب الله ، فإن الله تعالى قال : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ، وإن نأخذ بسنّة نبيّنا فإنه لم يحلّ حتّى نحر الهدي . لاحظ : صحيح مسلم 4 / 45 ، مسند أحمد 1 / 39 ، سنن النسائي 5 / 155 - 154 ، السنن الكبرى 2 / 350 - 349 ، كنز العمال 5 / 163 ، الدرّ المنثور 1 / 216 .