از حج تمتّع سابقاً شنيدى ( 1 ) ، عجب است كه مخاطب أصلا بهره [ اى ] از كتب حديث وروايات خود ندارد ، وباز گردن كبر وغرور به مقابله أهل حق مىافرازد !
ولطيف تر آن است كه مخاطب از تكذيب امام أعظم سنيان هم نمىهراسد كه أو نيز در “ مسند “ خود نهى عمر از تمتّع [ را ] روايت كرده ، ابوالمؤيد محمد بن محمود الخوارزمي در “ جامع مسانيد أبو حنيفة “ گفته :
أبو حنيفة : عن حماد ، عن إبراهيم أنه قال : إنّما نهى عمر بن الخطاب . . . عن المتعة ، ولم ينه عن القران ( 2 ) .
از اين روايت ظاهر است كه عمر بن الخطاب از متعة الحجّ نهى كرده ، وچون متعه را مقارن قران گردانيده لهذا مراد از آن تمتّع باشد نه فسخ حج .
ونيز ابوالمؤيد خوارزمي در “ جامع مسانيد أبى حنيفة “ گفته :
أبو حنيفة : عن حماد ، عن إبراهيم أنه قال : بينما عمر بن الخطاب . . . واقف بعرفات إذا بصر برجل يقطر رأسه طيباً فقال : ويلك ! المحرم أشعث أغبر ! فقال : أهللت بالعمرة مفردة ، ثم قدمت مكة ومعي أهلي ، فحلّلت من عمرتي ، وأخذت من الطيب ومن أهلي ، حتّى إذا كان غداة التروية أهللت بالحجّ . فظنّ عمر أن الرجل صدّقه فكفّ عنه ، وإنّما كان ألمّ بالنساء ‹ 1347 › والطيب
هامش
1 . أول همين طعن در كلام مؤلف ( رحمه الله ) گذشت .
2 . [ الف ] الفصل الثاني من الباب الثامن في الحجّ . [ جامع المسانيد 1 / 516 ] .