إِلَى الْحَجِّ ) ( 1 ) على هذا معناه : من ترفّق بالعمرة في وقت الحجّ ترفّقاً غايته الحجّ ، وسمّاه : تمتّعاً لما قلنا : إنها كانت ممنوعة عند أهل الجاهلية في أشهر الحجّ تعظيماً للحجّ بأن لا يشرك معه في وقته شيء ، فلمّا أباحها العزيز جلّ جلاله [ فيه ] ( 2 ) كان توسعةً وتيسيراً لما فيه من إسقاط مؤنة سفر آخر ، وصبراً ( 3 ) إلى أن ينقضي وقت الحجّ ، فكان الآتي به متمتّعاً بنعمة الرفق بهما في وقت إحداهما ( 4 ) .
از اين إفادات به وضوح تمام ظاهر است كه : قران أفضل است از افراد ، ووجوه ترجيح افراد مختل وظاهر الفساد است ، وفعل قران وتمتّع موجب تمتّع به نعمت واحسان ايزد منان است ، پس تعدد سفر در افراد دليل افضليت آن نمىتواند شد .
ونيز از آن ظاهر است كه : روايت : ( إتمامهما أن تحرم بهما من دويرة أهلك ) دليل قران است ، پس از اينجا هم بطلان تمسك مخاطب به آن بر ترجيح افراد به نهايت ظهور واضح است .
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 196 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( أو صبر ) .
4 . فتح القدير 2 / 524 - 525 .