تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
والمقصد ( 1 ) بما روي نفي قول أهل الجاهلية : ( إن العمرة في أشهر الحجّ من [ أفجر ] ( 2 ) الفجور ) ، وللقران ذكر في القرآن ; لأن المراد من قوله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 3 ) أن يحرم بهما من دويرة أهله على ما روينا من قبل . . إلى آخره ( 4 ) . وعلامه ابن الهمام در “ فتح القدير “ گفته : قوله : ( والتلبية . . ) إلى آخره دفع لترجيح الإفراد بزيادة التلبية والسفر والحلق ، فقال : ( التلبية غير محصورة ) ، يعني لا يلزم زيادتها في الإفراد على القران ; لأنها غير محصورة ، ولا مقدّر لكل نسك قدر منها ، فيجوز زيادة تلبية من قَرَنَ على من أفرد ، كما يجوز قلبه . ( والسفر غير مقصود ) إلاّ للنسك ، فهو في نفسه غير عبادة ، وإن كان قد يصير عبادة بنيّة النسك به ، فلا يبعد أن يعتبر نفس النسك الذي هو أقلّ سفراً أفضل من الأكثر سفراً لخصوصية فيه اعتبرها الشارع ، فإن ظهرنا عليها وإلاّ حكمنا بالأفضلية تعبّداً ، وقد علمنا الأفضلية بالعلم بأنه قرن لظهور أنه لم يكن ليعبد الله
هامش
1 . في المصدر : ( والمقصود ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . البقرة ( 2 ) : 196 . 4 . [ الف ] باب القران من كتاب الحجّ . [ الهداية 1 / 153 ] .