است در عدم لزوم تعدد سفر ومترفق به أداء نسكين در سفر واحد ; پس هر جوابي كه از طرف حنفيه وغيرشان در عدم ثبوت افضليت افراد از قران كافى خواهد شد ، همان جواب از طرف أهل حق كفايت خواهد كرد براي ردّ استدلال مخاطب واسلاف أو .
برهان الدين علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الضرعانى المرغنيانى در “ هدايه “ گفته :
القران أفضل من التمتّع والإفراد ، وقال الشافعي . . . : الإفراد أفضل ، وقال مالك : ‹ 1345 › التمتّع أفضل من القران ; لأن له ذكراً في القرآن ولا ذكر للقران فيه .
وللشافعي . . . قوله عليه [ وآله ] السلام : ( القران رخصة ) ; ولأن في الإفراد زيادة التلبية والشعر ( 1 ) والحلق .
ولنا قوله عليه [ وآله ] السلام : « يا آل محمد ! أهلّوا بحجّة وعمرة معاً » ، ولأن فيه جمعاً بين العبادتين ، فأشبه الصوم و ( 2 ) الاعتكاف والحراسة في سبيل الله تعالى و ( 3 ) صلاة الليل .
والتلبية غير محصورة ; والسفر غير مقصود ; والحلق خروج عن العبادة ، فلا ترجيح بما ذكر .
هامش
1 . في المصدر : ( والسفر ) بدلا من ( والشعر ) .
2 . في المصدر : ( مع ) بدلا من ( الواو ) .
3 . في المصدر : ( مع ) بدلا من ( الواو ) .