ومناقب أو از “ طبقات “ أبو بكر اسدى و “ طبقات “ اسنوى وغير آن ظاهر باشد ( 1 ) - در “ مفاتيح في حلّ المصابيح “ گفته :
وكان القوم شقّ عليهم ما أُمروا به حتّى قالوا : ننطلق إلى منى والذكر يقطر منيّاً ؟ ! فبلغه عليه [ وآله ] السلام ما دخلهم من الاضطراب ، ولم يأمن أن يدخلهم الشيطان ، فقال : « لو استقبلتُ . . » دفعاً لوخن صدورهم ، وإرشاداً ( 2 ) إلى أن الفضيلة كلّها في الائتمار بأمره ، وإظهاراً للرغبة في موافقتهم ( 3 ) .
هشتم :
آنكه چون افضليت تمتّع به ارشاد خود جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وافضليت قران به اختيار آن حضرت ظاهر گرديد ، مفضوليت افراد حتماً وقطعاً ثابت شد ، وبعد ثبوت مفضوليت افراد از سنت سَنيّه ، تشبث به ذيل دليل عقل دليل بي عقلي است !
علامه ابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ - در شرح حديث مصرّاة ( 4 ) - گفته :
هامش
1 . انظر : طبقات الشافعية لابن شهبة الأسدي 1 / 150 و 3 / 66 ، وطبقات الشافعية للأسنوي 1 / 505 ، الأعلام للزركلي 7 / 105 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وإرشادٌ ) آمده است .
3 . [ الف ] باب الإحرام من كتاب الحجّ . [ المفاتيح في شرح المصابيح ، ورق : 101 ] .
4 . إشارة إلى رواية : من اشترى شاة مصراة . . - رويت في كنز العمال 4 / 53 وغيره - وقد تقدّم في هامش المجلد السابق تفصيلها .