تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ونيز در “ فتح الباري “ گفته : قوله : « فليعجّل إلى أهله » ، في رواية عتيق وسعيد المقبري : « فليعجّل الرجوع إلى أهله » ، وفي رواية أبي مصعب : « فليعجّل الكرّة إلى أهله » ، وفي حديث عائشة : « فليعجّل الرحلة إلى أهله فإنه أعظم لأجره » . قال ابن عبد البرّ : زاد فيه بعض الضعفاء عن مالك : « وليتّخذ لأهله هديّة ، وإن لم يجد إلاّ حجراً » يعني حجر الزناد ، قال : وهي زيادة منكرة ، وفي الحديث كراهة التغرّب عن الأهل بغير حاجة ، واستحباب استعجال الرجوع ، ولا سيّما من يخشى الضيعة [ عليهم ] ( 1 ) بالغيبة ، ولما في الإقامة في الأهل من الراحة المعينة على صلاح الدين والدنيا ، ولما في الإقامة من تحصيل الجماعات والقوة على العبادات ( 2 ) . هرگاه سفر قطعه [ اى ] از عذاب باشد ، ومانع كمال صلات كه از أفضل اعمال است گردد ، ودر أقامت ، راحت مُعينه بر علاج دين ودنيا وتحصيل جماعات وقوت بر عبادات حاصل شود ، پس بنابر اين تعدد سفر مستلزم افضليت افراد نگردد .
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . فتح الباري 3 / 496 .