عمره حديبيه نيز بر آن دلالت خواهد كرد ، وممنوع شدن آن حضرت از طواف بيت ، فارق هر دو مقام نمىتواند شد .
ابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ بعد شرح حديث ابن عمر وحديث انس مشتمل بر ذكر عدد عمرههاى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) گفته :
قال ابن التين : في عدّهم عمرة الحديبية - التي صدّ عنها - ما يدلّ على أنها عمرة تامّة ، وفيه إشارة إلى صحّة قول الجمهور : إنه لا يجب القضاء على من صدّ عن البيت خلافاً للحنفية ، ولو كانت عمرة القضية بدلا عن عمرة الحديبية لكانتا واحدة ، وإنّما سميت : عمرة القضية والقضاء ; لأن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قاضى قريشاً فيها ، لا أنها وقعت قضاءً عن العمرة التي صدّ عنها ; إذ لو كان كذلك لكانتا عمرة واحدة ، وفيه دلالة على جواز الاعتمار في أشهر الحجّ بخلاف ما كان عليه المشركون ( 1 ) .
دوم :
آنكه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در عمرة القضا فرصت يافته يا نه ؟ در صورت أول تخصيص عمره جعرانه به ذكر فرصت نا موجه است ; ودر صورت دوم احتجاج به عمرة القضا - با وصف فرض صحت احتجاج به عمره جعرانه حسب مزعومش - نيز باطل ومختل مىگردد .
هامش
1 . [ الف ] باب : كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من أبواب العمرة . [ فتح الباري 3 / 479 ] .