تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
مفضوليت حج مطلق بجميع أنواعه گردد ، ونهى از آن رأساً جايز گردد ! وهل هذا إلاّ إبطال للدين ، وهدم لأركان الشرع المتين ، والله الموفق المعين .
آنكه كاش مخاطب در اين مقام رجوع به “ صحاح “ خود مىآورد ودرمىيافت كه روايات “ صحاح “ كه مشتمل است بر ذكر عمره قضا وعمره جعرانه ، خود دليل ظاهر وبرهان باهر است بر آنكه حج آن حضرت حج افراد نبود بلكه قران بود ، بخارى در “ صحيح “ خود گفته : باب : كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حدّثنا قتيبة ، حدّثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، قال : دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة ، وإذا أُناس يصلّون في المسجد صلاة الضحى ، قال : فسألناه عن صلاتهم فقال : بدعة ، ثم قال له : كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ قال : أربع ، إحداهنّ في رجب . فكرهنا أن نردّ عليه ، قال : وسمعنا استنان عائشة أُمّ المؤمنين في الحجرة ، فقال عروة : يا أُمّاه ! يا أُمّ المؤمنين ! ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن ؟ قالت : ما يقول ؟ قال : يقول : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم اعتمر أربع عمرات ، إحداهنّ في رجب . قالت : يرحم الله أبا عبد الرحمن ! ما اعتمر عمرة إلاّ وهو شاهده ، وما اعتمر في رجب قطّ ( 1 ) .
هامش
1 . [ الف ] كتاب المناسك . [ صحيح بخارى 2 / 199 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 265 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى