واضطراب قوليه يدلّ على أنه لم يكن عنده من تحقيق الأمر ما كان عند من جزم بالأمر ، كما فعل أنس على ما تقدّم ، حيث قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « لبّيك بحجّة وعمرة » ( 1 ) .
مقام كمال تحير است كه مخاطب از غايت عجز به “ صحيحين “ و “ شروح “ آن وديگر “ صحاح “ رجوع نياورده ، واز روايات آن بهره [ اى ] برنداشته ، ونه بر كتب فقهية حنفيه - كه دست مال طلبه علوم است مثل “ فتح القدير “ وأمثال آن - وقوف به هم رسانيده ، ونه بر تحقيقات أئمة حنبليه مثل ابن القيّم وأمثال أو مطلع شده ، ونه سعادت اطلاع بر إفادات أساطين شافعيه مثل عراقي ونووى وعسقلانى وغير ايشان ، وتصريحات افاخم مالكيه مثل قرطبى وغيره حاصل كرده ، اغتراراً بما ذكره والده حتماً وجزماً نسبت افراد حج به آن حضرت نموده ، وبا وصف اين عجز وقصور وعدم فحص ووقوف [ بر كلمات علماى عامه ] ، أكابر اعلام كرام ( 2 ) را - كه فهم كلام ايشان كمال هنر ونهايت سعادت است ! - جابجا در اين كتاب به طعن وتشنيع ياد مىنمايد !
ونيز با اين همه مجانبت از علم حديث - كه از اين مقام وديگر مقامات بسيار ظاهر است - دم مباهات مىزند ، ودعوى تحقيق وتفتيش وحصول
هامش
1 . [ الف ] باب الهدي للمتمتّع والقارن من كتاب الحجّ . ( 12 ) . [ المفهم 3 / 352 ] .
2 . يعنى علماى شيعه ( رحمهم الله ) .