از اين عبارت واضح است كه : قرطبى مالكي هم رعايت قول امام خود مالك ننموده ، مثل أكابر شافعيه كه دست از أطاعت قول شافعي كه منافى حق است ومناقض قول آخر أو مىباشد ، برداشتهاند ، خلع عنق ( 1 ) از ربقه أطاعت نموده ، روايات قران را ترجيح داده [ اند ] .
بالجملة ; به تصريحات أكابر أئمة ومحققين أرباب مذاهب أربعة - اعني : حنفيه ومالكيه وشافعيه وحنبليه - ثابت است كه : حج جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) افراد نبوده بلكه قران بود ، واز روايات وأحاديث صحاح هم به نهايت وضوح ظاهر است ، وخود خليفه ثاني وخليفه ثالث هم به آن اعتراف كردهاند ، وجناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نيز آن را ثابت فرموده ، پس مخالفت چنين امر ظاهر وثابت نمودن از غرائب هفوات وطرائف ترهات است .
ونيز قرطبى در “ مفهم “ گفته :
وقوله : « لو استقبلتُ ‹ 1337 › من أمري ما استدبرتُ لم أسق الهدي ، ولجعلتُها عمرة » هذا يرد على من قال : إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أحرم متمتّعاً ، ويدلّ على أنه إنّما أحرم بما أحرم به مختاراً له ، وأنه خيّر في أنواع الإحرام الثلاثة ، ولم يعيّن
هامش
1 . در [ الف ] ( غسق ) خوانا نيست ، ولى ظاهراً ( عنق ) بوده ، واشتباه از نساخ است .