هو الأرجح عنده ، فممّا اعتضد به لمالك أن عائشة أعلم بدُخْلَةِ أمر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من غيرها لملازمتها له ، ولبحثها وجدّها في طلبها ( 1 ) ، وكذلك جابر هو أحفظ الناس لحديث حجّته عليه [ وآله ] السلام ; ولأن الإفراد سليم عمّا يجبر بالدم بخلاف التمتّع والقران ; إذ كل واحد ‹ 1336 › منهما يجبر ما وقع فيهما من النقص ( 2 ) بالدم .
وممّا اعتضد به لمن قال : إن القران أفضل . . أن أنساً خادم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم و ( 3 ) عنده من تحقيق ذلك ما ليس عند غيره ; إذ قد نقل لفظ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في ذلك فقال : سمعت [ النبيّ ] صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « لبّيك عمرة وحجّاً » .
وفي حديث البراء - الذي خرّجه النسائي - أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال لعلي [ ( عليه السلام ) ] - حين سأله عن إحرامه ، فقال : « كيف صنعتَ ؟ » فقال : « أهللتُ بإهلالك » - فقال عليه [ وآله ] السلام : « إني سقتُ الهدي وقرنتُ » . وهذا نصّ رافع للإشكال .
وفي البخاري : عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله
هامش
1 . في المصدر : ( طلب ذلك ) .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( النقض ) آمده است .
3 . لم ترد ( الواو ) في المصدر .