تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
أصبح ، ثم ركب حتّى استوت به [ راحلته ] ( 1 ) على البيداء ، حمد الله ، وسبّح ، وكبّر ، ثم أهلّ بحجّ وعمرة ( 2 ) . گفته : وفيه التصريح بأنه عليه [ وآله ] السلام كان قارناً بقوله : ثم أهلّ بحجّ وعمرة . وهذا هو عين القران ، والمنكر هنا معاند ، وقد ثبت بأحاديث أُخر صحيحة أنه عليه [ وآله ] الصلاة والسلام كان قارناً على ما نذكره ، إن شاء الله تعالى ( 3 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : حديث انس دلالت صريحه دارد بر آنكه آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حج قران به عمل آورده ، ومنكر اينجا معاند است ، وثابت شده است به أحاديث صحيحه ديگر نيز كه آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قارن بوده ، فثبت - حسب تصريح العيني عمدة الأعيان - أن المخاطب المهان ووالده البالغ في الشنآن ومن سبقهما إلى نفي القران بنسبة الإفراد إلى سيد الإنس والجانّ - صلوات الله وسلامه عليه وآله ما اختلف الملوان - من أهل الإنكار والعناد والعدوان ، والله الموفّق وهو المستعان .
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . صحيح بخارى 2 / 147 ، عمدة القاري 9 / 174 . 3 . [ الف ] باب التحميد والتسبيح والتذكير قبل الإهلال عند الركوب على الدابّة من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ عمدة القاري 9 / 175 ] .