أنحر ( 1 ) هديي ( 2 ) » . يعني - والله أعلم - حتّى يحلّ الحاجّ ; لأن القضاء نزل عليه أن يجعل من كان معه هدي إحرامه حجّاً .
وهذا من سعة لسان العرب الذي يكاد يعرف بالجواب فيه . انتهى كلامه .
وثانيها : أنها أرادت بالعمرة الحجّ ; لأنهما يشتركان في كونهما قصداً ( 3 ) .
ثالثها : أنها ظنّت أنه معتمر .
رابعها : أن معنى قولها : ( من عمرتك ) . . أي لعمرتك ; بأن تفسخ حجّك إلى عمرة كما فعل غيرك .
قال النووي - في شرح مسلم بعد ذكره هذه الأجوبة - : وكل هذا ضعيف ، والصحيح ما سبق ، يعني القران ( 4 ) .
ومحمود بن أحمد العيني در “ عمدة القاري “ در شرح حديث انس :
قال : صلّى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعاً والعصر بذي الحليفة ركعتين ، ثم بات بها حتّى
هامش
1 . در [ الف ] ( أنحر ) درست نوشته نشده است .
2 . في المصدر : ( بدني ) .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فصل ) آمده است .
4 . شرح احكام صغرى ، ورق : 143 - 144