الشك وتوجب العلم الضروري ، فصحّ بذلك أنه كان قارناً بيقين لا شكّ فيه ، وكانت سائر الروايات التي تعلّق بها من ادّعى الإفراد والتمتّع غير مخالفة لرواية الذين رووا القران ، ولا دافعة له على ما بيّنا . ( 1 ) انتهى .
ونيز ابوزرعه عراقي در “ شرح احكام “ در شرح حديث حفصة : ( ما شأن الناس حِلّوا ولم تحلّ أنت من عمرتك ؟ ! ) در بيان فوائد آن گفته :
الرابعة : تمسّك به من ذهب إلى أنه عليه [ وآله ] الصلاة والسلام كان قارناً ، وهو تمسّك قوي ، وما أدري ما يقول من ذهب إلى التمتّع ؟ هل يقول : استمرّ على العمرة خاصّة ولم يحرم بالحجّ أصلا ، فيكون لم يحجّ في تلك السنة ؟ وهذا لا يقوله أحد ، أو : أدخل عليها الحجّ فصار قارناً ، صحّ ما قاله هؤلاء ، فإن للقران حالتين :
أحدهما : أن يحرم بالنسك ابتداءً .
والثاني : أن يحرم بالعمرة ، ثم يدخل عليها الحجّ .
وقوله - في رواية عبيد الله بن عمر - : حتّى « أُحلّ من الحجّ » . صريح في أنه كان قارناً .
وقولها : ( من عمرتك ) . . أي العمرة المضمومة إلى الحجّ .
هامش
1 . [ الف ] باب إفراد الحجّ من كتاب الحجّ . ( 12 ) . [ شرح احكام صغرى ، ورق : 140 ] .