از اين عبارت واضح است كه مذهب صحيح ومختار نزد نووى - كه آن را به دلائل وبراهين مرات عديده [ ثابت ] كرده - همين است كه آن حضرت حج قران به عمل آورده ، وقول حفصة دليل بر آن است ، وقائلين افراد تأويلات ضعيفه براي آن ذكر كردهاند كه نووى دو بار تصريح به ضعف آن فرموده ; پس كمال عجب است كه مخاطب در مقام نصح مستفيدين خود نووى را خيلى معتمد عليه گرداند ، واعتراف به متانت ومضبوطى كلام أو نمايد ، وكتب أو را مغنى از تشويشات وتكلفات بارده داند ; وخود اعتنا به إفادات نووى ننمايد ، و ( لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ) ( 1 ) را فراموش كرده ، به تشويشات وتكلفات بارده رجوع آرد .
وابوزرعه أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين العراقي - أستاذ ابن حجر عسقلانى - در “ شرح احكام “ والد خود از ابن حزم نقل كرده كه : أو در كتاب خود - كه در بيان حجة الوداع تصنيف نموده - گفته :
فلمّا وهت روايات التمتّع - أيضاً - وبطل الإفراد والتمتّع لم يبق إلاّ روايات القران ، فوجب الأخذ بها وثبت صحتها ; إذ من وصف القران لا يحتمل تأويلا البتة ، وكان الرواة للقران اثني عشر من الصحابة : ستة مدنيّون ، وواحد مكّي ، واثنان بصريان ، وثلاثة كوفيون ، وبدون هذا النقل يصحّ الأخبار صحةً ترفع
هامش
1 . الصف ( 61 ) : 2 .