تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وهرگاه صرف ( تمتّع ) محمول بر عمره در اشهر حج باشد ، لفظ ( تمتّع ) مقيد بالعمرة إلى الحج چگونه محمول بر اين معنا نخواهد شد ؟ ! وثانياً : ايراد ترمذى اين روايت را در باب ( ما جاء في الجمع بين الحجّ والعمرة ) صريح است در آنكه اين روايت در باب تمتّع است نه فسخ ( 1 ) حج . ونسائي نيز آن را در ضمن أحاديث دالّه بر تمتّع ذكر كرده . سوم : آنكه قول سعد : ( قد صنعها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) نص صريح است بر آنكه مراد از اين متعه فسخ حج نيست ; زيرا كه قطعاً وحتماً جناب رسالتمآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسخ حج را به عمل نياورده ، پس لابد كه مراد از آن تمتّع يعنى فعل عمره در اشهر حج باشد ، وقول ضحاك بن قيس : ( لا يصنع ذلك إلاّ من جهل أمر الله ) دليل صريح است بر آنكه نهى عمر ، دليل تحريم تمتّع است ; واگر محمول بر اولويت مىبود ، اين تشنيع شنيع وجهي نداشت . ونيز در “ صحيح ترمذى “ مذكور است : حدّثنا عبد بن حميد ، أخبرني يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ( نا ) أبي ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب : أن سالم بن عبد الله حدّثه : أنه سمع رجلاً من أهل الشام وهو يسأل عبد الله بن عمر
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نسخ ) آمده است .