تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
ويؤيّده : أن من جاء عنه الإفراد جاء عنه صورة القران ، كما تقدّم ، ومن روى عنه التمتّع فإنه محمول ( 1 ) على الاقتصار على سفر واحد للنسكين ( 2 ) . ويؤيّده : أن من جاء عنه التمتّع لمّا وصفه ، وصفه بصورة القران ; لأنهم اتفقوا على أنه لم يحلّ من عمرته حتّى أتمّ عمد ( 3 ) جميع الحجّ ، وهذه أحد صورة ( 4 ) القران . وأيضاً ; فإن رواية القران جاءت عن بضعة عشر صحابياً بأسانيد جياد ، بخلاف روايتي الإفراد والتمتّع ، وهذا يقتضي رفع الشكّ عن ذلك والمصير إلى أنه كان قارناً . . إلى آخره ( 5 ) . از اين عبارت ظاهر است كه ابن حجر عسقلانى تأويلات أحاديث دالّه را بر اينكه حج آن حضرت قران بود ، ردّ نموده ، وموصوف به تعسّف فرموده ، وبا وصف آنكه قلادة تقليد شافعي در گردن انداخته ، سخن سازى أو را كه
هامش
1 . في المصدر : ( أَمَرَهُمْ ) بدل ( محمول ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( للتسكين ) آمده است . 3 . في المصدر : ( عمل ) . 4 . في المصدر : ( إحدى صور ) . 5 . [ الف ] الحديث الخامس من باب التمتّع والإقران والإفراد . . إلى آخره من كتاب المناسك . [ فتح الباري 3 / 339 - 341 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 244 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى